Archive for the ‘فلسطينيات’ Category

رأيت رام الله / مريد البرغوثي

نوفمبر 10, 2009

رأيت رام الله رأيت رام الله by مريد البرغوثي

My rating: 5 of 5 stars
أجمل ما في هذا الكتاب هو أنه سيرة لحياة الكاتب كتبها بطريقة روائية رائعة.. الحدث الرئيس في هذه الرواية هو زيارته لفلسطين (بالتحديد مدينة رام الله وقريته دير غسانة) بعد غربة دامت ثلاثين سنة حُرم خلالها من رؤية بلاده..
خلال هذه الرحلة يسترجع ذكريات سنوات عمره التي مضت في الغربة والمنفى..
يصوّر البرغوثي الكثير من التفاصيل في حياته والتي يتشاركها جميع أفراد الشعب الفلسطيني في فلسطين وفي الشتات من مشاعر وأفكار ومعاناة ومواقف واجهها..
رغم أن الرواية ليست سياسية إلا أنها تضمنت ذكر أحداث بارزة في التاريخ والتي شكلت تحولاً في حياته وفي حياة الفلسطينيين بل وفي العالم..
ذكر الكاتب العديد من الشخصيات ذات الشأن وعلاقته بهم منهم الرسام ناجي العلي والشاعر غسان كنفاني..
اللغة التي كتب بها الكتاب لغة جميلة آسرة تجعلك تستمتع بقراءته حتى آخر صفحة.. وتضمين بعض الكلمات والجمل باللهجة الفلسطينية أضاف نكهة مميزة خلقت جواً من الألفة بين القارئ وبين الشخصيات..
الرواية حقاً أعجبتني بكل تفاصيلها.. رائعة ومعبرة

View all my reviews >>

اقتباسات:

بالنسبة لمعظم شعوب الأرض الذين هم مواطنون لديهم جوازات سفر وبوسعهم السفر بحرية دون تفكير في هويتهم طوال الوقت، فإن مسألة السفر والإقامة تعدّ أمراً مفروغاً منه. بينما هي أمر مشحون بتوتر عظيم لدى الفلسطينيين الذين لا دولة لهم، والذين، وإن امتلك كثير منهم جوازات سفر كملايين اللاجئين المنتشرين في كافة أرجاء العالم العربي وأوروبا وأستراليا والأمريكتين الشمالية والجنوبية، فإنهم يحملون وزر كونهم مقتَلَعين وبالتالي غرباء.

إدوارد سعيد

……………..

الغريب هو الشخص الذي يجدد تصريح إقامته. هو الذي يملأ النماذج ويشتري الدمغات والطوابع. هو الذي عليه أن يقدّم البراهيم والإثباتات. هو الذي يسألونه دائماً: (من وين الأخ؟) أو يسألونه (وهل الصيف عندكم حار؟) لا تعنيه التفاصيل الصغيرة في شؤون القوم أو سياساتهم (الداخلية) لكنه أول من تقع عليه عواقبها. قد لا يفرحه ما يفرحهم لكنه دائماً يخاف عندما يخافون. هو دائماً (العنصر المندسّ) في المظاهرة إذا تظاهروا، حتى لو لم يغادر بيته في ذلك اليوم. هو الذي تنعظم علاقته بالأمكنة. يتعلّق بها وينفر منها في الوقت نفسه. هو الذي لا يستطيع أن يروي روايته بشكلٍ متصل ويعيش في اللحظة الواحدة أضغاثاً من اللحظات. في كل لحظة عنده خلودها المؤقت، خلودها العابر. ذاكرته تستعصي على التنسيق. يعيش أساساً في تلك البقعة الخفية الصامتة فيه. يحرص على أن يصون غموضه، ولا يحب من ينتهك هذا الغموض. له تفاصيل حياةٍ ثانية لا تهم المحيطين به، وكلامه يحجبها بدلاً من أن يعلنها. يعشق رنين الهاتف، لكنه يخشاه ويفزع منه. الغريب هو الذي يقول له اللطفاء من القوم (أنت هنا في وطنك الثاني وبين أهلك). هو الذي يحتقرونه لأنه غريب. أو يتعاطفون معه لأنه غريب. والثانية أقسى من الأولى.

……………..

الاحتلال يمنعك من تدبر أمورك على طريقتك. إنه يتدخل في الحياة كلها وفي الموت كله. يتدخل في السهر والشوق والغضب والشهوة والمشي في الطرقات. يتدخل في الذهاب إلى الأماكن ويتدخل في العودة منها. سواء كانت سوق الخضار المجاور أو مستشفى الطوارئ أو شاطئ البحر أو غرفة النوم أو عاصمة نائية.

……………..

أليس طريفاً وغريباً أننا عندما نصل إلى مكان جديد يعيش لحظته الجديدة نروح نبحث عن عتيقنا فيه؟ هل للغرباء جديد؟ أم أنهم يدورون في دنياهم بسلالٍ ملأوها ببقع الماضي، البقع تتساقط لكن اليد لا تسقط سلّتها.

……………..

زيت الزيتون بالنسبة للفلسطيني هو هدية المسافر. اطمئنان العروس. مكافأة الخريف. ثروة العائلة عبر القرون. زهور الفلاحات في مساء السنة. وغرور الجرار.

……………..

الاحتلال الطويل استطاع أن يحولنا من أبناء (فلسطين) إلى أبناء (فكرة فلسطين).

……………..

كنت دائماً من المقتنعين بأن من مصلحة الاحتلال، أي احتلال، أن يتحول الوطن في ذاكرة سكانه الأصليين إلى باقة من (الرموز). إلى مجرد رموز.

……………..

لكثرة الأماكن التي رمتنا إليها ظروف الشتات واضطرارنا المتكرر لمغادرتها، فقدت أماكننا ملموسيتها ومغزاها. كأن الغريب يفضل العلاقة الهشة ويضرب من متانتها. المشرد لا يتشبث. يخاف أن يتشبث. لأنه لا يستطيع. المكسور الإرادة يعيش إيقاعه الداخلي الخاص. الأماكن بالنسبة له وسائل انتقال تحمله إلى أماكن أخرى. إلى حالات أخرى.

……………..

التيليفون، بعد انقراض زمن الرسائل، هو الرابطة المقدسة بين الفلسطينيين!

……………..

السعيد هو السعيد ليلاً،
والشقيّ، هو الشقي ليلاً،
أما النهار،
فيشغل أهله!

Advertisements

هذه الأرض لنا.. (Palestinian Collection)

أبريل 26, 2009

يوم الأربعاء الماضي.. كنا على موعد مع ملتقى هذه الأرض لنا في مؤسسة عالم غراس..

كما أخبرتكم في التدوينة السابقة التي كان فيها الإعلان عن الملتقى.. فقد كنت مكلّفة بـ (ركن الأشغال اليدوية بلهجة فلسطينية) و(ورشة مقتنياتك بروح القضية)..

احتوى ركن الأشغال اليدوية على مجموعة من الأعمال والمقتنيات التي قمت بصنعها والتي تزينت بطابع فلسطيني وألوان وتصاميم تعبر عن فلسطين..

* دفــاتــر (Notebooks):

n1 n2

n3 n4

n5 n6

* فواصل كتب:

bm1 bm2

bm3 bm4

* كوفيات مشغولة بتصاميم مختلفة:

k1 k2

k3 k4

k5 k6

* وردات كروشيه (بكلات أو بروشات): <— عمل أختي 🙂

flowers

*ميداليات أو تعليقات للشنط أو علاقات مفاتيح (keyrings):

keyrings

* أقلام (Pens): <— عمل أختي أيضاً

pens-pal

* صندوق خشبي قمت بصبغه بطريقة الكراكليه (Crackle Wooden Box):

wb-pal

صور من ركن الأشغال اليدوية في الملتقى:

law7a-pal

general

وهنا صورة (ورشة مقتنياتك بروح القضية) وقد لقيت تفاعلاً من الفتيات حيث قمن بالعمل بأنفسهن..

<مصدر هذه الصورة من صور تقرير غراس المصور للملتقى>

warsha-pal

وهنا صورة البلوزة التي كنا نلبسها فوق بلايزنا.. (زي موجد لجميع المشاركات)..

ts-pal

وفي نهاية الملتقى كانت كيكة نجاح الملتقى تكريماً للمشاركات..

cake-pal

هنا التغطية الشاملة للملتقى.. التقرير المصور لملتقى هذه الأرض لنا..

(اعذروني على تصغير الصور وذلك بسبب عددها.. آمل آلا يزعجكم ذلك.. يمكنكم مشاهدتها مكبرة وذلك بالضغط عليها)

دمتم بود.. ودامت أرض فلسطين لنا 🙂

هـذه الأرض لـنـا..

أبريل 13, 2009

pal-adv

لأن أرض فلسطين هي أرضنا..  والقدس لنا..  والأقصى مسجدنا..

ولأن نصرة فلسطين ليست مجرد غضب وثورة أزمة.. وبركان يثور ثم يهدأ..

نسعد بحضورك ملتقى (هذه الأرض لنا) المقام في مؤسسة عالم غراس..

لتشاركينا الفعاليات المقامة هناك..

جميع الأركان تتنظر تفاعلك من أجل قضية فلسطين..

وأنا سأكون هناك..

في ركن الأشغال اليدوية التي تنطق لهجة فلسطينية..

وكذلك في (ورشة مقتنياتك بروح القضية)..

يسعدني وجودك لتصنعي أشياءك بيديكِ  وتتركي لروحك المحبة لفلسطين أن تبدع..

ولأناملك أن تصنع أشياءً مصطبغة باللون الأحمر والأخضر والأبيض والأسود..

أو أن تقتني ما يناسبك وما تحبه روحك النقية.. لتبقى لك شيئاً يذكرك بأرضك أرض فلسطين في كل وقت..

رغم أني أعلم أنها موجودة في قلبك دوماً وفي قلوبنا جميعاً..

وندعو الله أن تعود هذه الأرض لنا.. نعيدها نحن بإذن الله..

الكوفية الفلسطينية.. رمز لثقافة المقاومة

يناير 21, 2009

n1451512184_150489_9915

الكوفية الفلسطينية ، تعرف أيضا بالسلك أو الحطة. بلونيها الأبيض و الأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية في قرى فلسطين, كما الألوان الترابية لملابس الفلاحين هناك بعيداً عن ألوان حياة المدينة المتباينة و المغتربة عن بعضها.

اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض و لوقايته من حر الصيف و برد الشتاء، ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة القوات البريطانية في فلسطين وذلك لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم، ثم وضعها أبناء المدن و ذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك وكان السبب أن الإنجليز بدؤوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم انه من الثوار فأصبحت مهمة الإنجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب و شيوخ القرية و المدينة. فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني و المهاجرين اليهود و عصاباتهم واستمرت الكوفية رمز الثورة حتى يومنا هذا مرورا بكل محطات النضال الوطني الفلسطيني .مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي كانت الكوفية مقرونة بالفدائي كما سلاحه وكان أيضاً السبب الرئيسي لوضع الكوفية إخفاء ملامح الفدائي .

منذئذن اقترنت الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين و نضال شعبها، قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987***** وصولا” إلى الانتفاضة الثانية عام 2000. فحتى الآن ما يزال المناضلون يضعون الكوفية لذات الأسباب و ذات الأهداف التحررية التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936.

اصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود اليوم ، رمزا وطنيا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية .

.

.

هنا وضعت لكم صورة الكوفية لاستخدامها كـ خامة في التصاميم..

الحقوق محفوووووظة..

لا أسامح من ينقلها بدون ذكر المصدر (الاسم Spring Rose إضافة إلى عنوان المدونة)..

كذلك لا أسمح بالاستخدام التجاري..

هنــــــا

وهنـــــا

* المقال من الويكيبيديا

لكِ الله يا غزة..

ديسمبر 27, 2008

080412235452tsg4

غارات وصواريخ.. شهداء.. جرحى.. مصابين.. أشلاء متناثرة.. دمار..

هذا المشهد الذي نراه الآن في غزة..

مشهد يبكي له العين والقلب..

حالة فزع تسود شوارعها.. وعدد الشهداء والجرحى في ارتفاع..

الأطفال خرجوا من المدارس يصرخون ويبكون في حالة خوف وهلع جراء صوت الغارات والطائرات..

أشلاء الشهداء في كل مكان ودماءهم تسيل في الشوارع..

والعدو الصهيوني يتلذذ برؤية شلال الدم يتصبب من عروق شباب غزة..

ومع ذلك صمت دولي إزاء هذا الظلم..

حرب إبادة ومجزرة وحشية تشنها اسرائيل ضد شعب محاصر..

أليس هذا هو الإرهاب بعينه؟ أليس هذا ما يجب أن يحاربه العالم؟

الشهداء والجرحى ينقلون إلى مستشفيات خالية من أبسط المستلزمات الطبية..

أي وضع أسوأ من هذا الحال يمكن أن يصل إليه الوضع في غزة؟

إلى متى سيبقى هذا الظلم!! وإلى متى سيبقى العدو الصهويني مستمراً في غطرسته وتجبّره دون أن يردعه أحد!!

ندعو الله أن يلهم أهالي الشهداء والجرحى الصبر.. وأن يستمروا في صمودهم ومقاومتهم في وجه هذه الهجمات الوحشية..

وندعو الله نصراً قريباً..

قلوبنا معكم.. ودعواتنا لكم يا أهل غزة.. غزة العزة..